الحاج سعيد أبو معاش
264
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم « 1 » . الحديث الرابع بعد المائة « النظر إلى وجَه علي عليه السلام عبادة » ( حديث عمران بن حصين ) ( 1 ) روى القاضي أبو بكر محمد بن خلف المشهور بابن وكيع باسناده قال « 2 » : مرض عمران بن حصين رضي الله عنه مرضة له فعاده النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن قال : وخرج من عنده فلقيه علي بن أبي طالب ، فقال : عُدت أخاك أبا نجيد ؟ قال : لا ، قال : عزمتُ عليك لتأتينهُ ، قال : فجاء حتى دخل عليه فلم يزل ينظر اليه مُقبلا ، فلما أتبعه بصره قال له بعض أصحابه ، يا أبانجيد لم نرك تنظر أحداً نظرك إلى علي ، قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " النظر إلى علي عبادة " « 3 » .
--> ( 1 ) ورواه في القطرة ( ج 1 ص 334 ح 16 ) . ورواه الطبري في " بشارة المصطفى " ( ص 56 / 55 ) وفيه : ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاماً . رواه الصدوق في " الخصال " ( ج 2 باب السبعة ح 63 ص 165 من الطبعة المترجمة للفارسية أسلامية ) . والحافظ البرسي في " مشارق أنوار اليقين " : ص 150 وفيه يقول : الجنة قبل الأمم بأربعين عاماً . ( 2 ) أخبار القضاة ، ج 2 ، ص 123 طبعة مصر . ( 3 ) ورواه الحاكم النيشابوري في " المستدرك " ( ج 3 ص 141 طبعة حيدرآباد الدكن ) باسناده عن أبي سعيد الخدري ، عن عمران بن حصين ، وقال : هذا حديث صحيح الاسناد وشواهده عن عبداللَّه بن مسعود صحيحة . ورواه الفقيه ابن المغازلي الواسطي في " المناقب " ( ص 207 ح 247 / 246 طبعة اسلامية وص 209 ح 250 وص 211 ح 254 ) . ورواه الخطيب الخوارزمي في " المناقب " ( ص 251 طبعة تبريز وفي ط ، ص 260 ) . ورواه ابن الأثير الجزري في " النهاية " ( ج 4 ص 164 وج 2 ص 219 طبعة مصر ) . ورواه جمال الدين الأفريقي المصري في " لسان العرب " ( ج 5 ص 215 طبعة بيروت ) . ورواه الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( ج 2 ص 276 طبعة القاهرة ) . ورواه في " تلخيص المستدرك " ( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 141 طبعة حيدر آباد الدكن ) . ورواه العيني الحنفي في " مناقب علي " ص 19 . ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في " لسان الميزان " ( ج 3 ص 238 طبعة حيدرآباد الدكن ) . ورواه الحافظ القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 90 استامبول ) وفي ( ص 261 ) . ورواه عبداللَّه الشافعي في " المناقب " ( ص 189 ) . ورواه الطوسي في " الأمالي " ( ج 1 ص 360 ) . والبحار ج 38 ص 195 ح 1 . والحافظ ابن عساكر في " تاريخ دمشق ترجمة الإمام علي " ( ج 2 ص 398 ح 897 وح 898 و 899 و 900 ) . والحافظ الكنجي الشافعي في " كفاية الطالب " ، ص 161 . وأبو بكر محمد بن عبداللَّه بن صالح في " الفوائد المنتقاة عن الغرائب الحسان " ص 35 . وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم المتقي الهندي في " كنز العمال " ( ج 12 ص 201 ح 1135 ) . والحافظ السيوطي في " اللئالي " ( ج 1 ص 179 ) و ( ج 1 ص 178 ) . ومحب الدين الطبري في " الرياض النضرة " ، ج 2 ص 219 وفي " ذخائر العقبى " ، ص 95 . و " مجمع الزوائد " ( ج 9 ص 119 ) . وعبداللَّه الشافعي في " المناقب " ، ص 189 . والحضرمي في " وسيلة المآل " ، ص 134 . وتوفيق أبو علم في " أهل البيت " ، ص 228 . والهمداني في " مودة القربى " ، ص 111 . ورواه العلامة الطبري في " بشارة المصطفى " ( ص 191 192 ) باسناده عن جابر رضي الله عنه قال : دخل علي بن أبي طالب عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ، يا علي عد عمران بن حصين ، قال : فعاده وعنده معاذ بن جبل وأبو هريرة ، فجعل عمران يحد النظر إلى علي عليه السلام ، فقال له معاذ ، مالك يا عمران تحد النظر إلى علي ؟ قال : لأني سمعت رسول اللَّه عليه السلام يقول : النظر إلى علي عبادة ، قال معاذ ، وأنا ايضاً سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال أبو هريرة ، وأنا سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .